دعوى تعويض عن ضرب في السعودية

دعوى تعويض عن ضرب تتيح للمعتدى عليه المطالبة بجبر الضرر الناتج عن الاعتداء متى أمكن إثبات الفعل والضرر وعلاقته به. وقد تشمل المطالبة الإصابة الجسدية، وتكاليف العلاج، وفوات الكسب، والضرر المعنوي بحسب ما يثبت في كل حالة.

ولا يبدأ الملف من اختيار مبلغ للتعويض، بل من توثيق الواقعة والإصابة، ثم تحديد الأضرار التي ترتبت عليها، وتجهيز الأدلة والمستندات، ومعرفة المرحلة التي وصلت إليها القضية قبل اختيار طريق المطالبة.

الجواب السريع
كم تعويض الضرب في السعودية؟

لا يوجد مبلغ ثابت لتعويض الضرب في السعودية. يستحق المتضرر التعويض متى ثبت
الخطأ والضرر وعلاقة الضرر بالفعل،
ويُقدَّر نطاق المطالبة بحسب طبيعة الإصابة وما ترتب عليها من خسارة أو فوات كسب
أو ضرر معنوي، مع مراعاة الأحكام الخاصة بالتعويض عن الإصابة ذاتها.


الخطأ


الضرر


العلاقة السببية

استشارة جنائية وتعويضات عاجلة

هل تعرضت للاعتداء بالضرب ولديك تقرير طبي أو بلاغ قائم؟ يراجع فريق بي إم إس ليجل مرحلة القضية والأضرار والأدلة المتاحة، ثم يوضح لك مسار المطالبة بالحق الخاص والخطوة التالية.

اطلب تقييماً أولياً لحالتك

أو تابع قراءة المقال لمعرفة تفاصيل وشروط التعويض

متى يحق للمعتدى عليه رفع دعوى تعويض عن ضرب؟

تنشأ المطالبة عندما ينتج عن الاعتداء ضرر يمكن إثباته ونسبته إلى الفعل. فوجود خلاف بين شخصين لا يكفي وحده، كما أن ثبوت الإصابة لا يغني عن بيان من تسبب بها وما نتج عنها من خسائر أو آثار.

شروط استحقاق التعويض عن الاعتداء بالضرب

يقوم التعويض على وجود فعل خاطئ، وضرر أصاب المتضرر، وعلاقة بين ذلك الفعل والضرر. ويقرر نظام المعاملات المدنية في المادة 120 أن كل خطأ سبب ضرراً للغير يلزم مرتكبه بالتعويض، كما تنظم المادة 121 علاقة الضرر بالفعل المباشر.

وقد يكون الضرر جسدياً مثل الجرح أو الكسر، أو مالياً مثل تكاليف العلاج وفوات الكسب، أو معنوياً مثل الأذى النفسي الناتج عن الاعتداء. ولا يكفي ذكر الضرر بصورة عامة؛ بل يجب ربط كل مطالبة بما يدعمها من مستندات أو أدلة.

ويؤثر الدفاع المشروع في المسؤولية أيضاً. فإذا وقع الضرر أثناء دفاع مشروع عن النفس أو العرض أو المال ولم يتجاوز المدافع القدر الضروري، فلا تقوم مسؤوليته عن الضرر وفق المادة 123. أما إذا تجاوز الحد الضروري، فقد يلزم بالتعويض بالقدر الذي تراه المحكمة مناسباً.

ما الفرق بين عقوبة الضرب والتعويض؟

العقوبة تتعلق بالمسؤولية الجزائية عن الواقعة، بينما يهدف التعويض إلى جبر الضرر الخاص الذي أصاب المعتدى عليه. ولذلك لا يصح تحديد قيمة التعويض بالاستناد إلى العقوبة الجزائية وحدها.

وتختلف عقوبة الايذاء الجسدي في السعودية عن التعويض؛ فالعقوبة تتعلق بالمسؤولية الجزائية عن الاعتداء، بينما يهدف التعويض إلى جبر الضرر الذي لحق بالمعتدى عليه.

إنفوغرافيك دعوى تعويض عن ضرب

كم تعويض الضرب في السعودية؟

لا توجد قيمة واحدة تنطبق على جميع وقائع الاعتداء. فمقدار تعويض الضرب يرتبط بنوع الإصابة، وما ترتب عليها من أضرار، ومدى القدرة على إثبات الخسائر والآثار الناتجة عنها.

ما الذي يدخل في تقدير مبلغ التعويض؟

تهدف قواعد التعويض إلى جبر الضرر. وتشمل المطالبة ما لحق المتضرر من خسارة وما فاته من كسب إذا كان نتيجة طبيعية للفعل الضار، كما يمكن أن تشمل الضرر المعنوي وفق الشروط النظامية.

العنصرأثره في المطالبة
طبيعة الإصابةتحدد الضرر الجسدي وآثاره
تكاليف العلاجتثبت الخسارة المالية المباشرة
التعطل عن العملقد يؤسس للمطالبة بفوات الكسب
استمرار آثار الإصابةيبين امتداد نتائج الضرر
الضرر المعنوييتعلق بالأذى الحسي أو النفسي
مساهمة المتضررقد تؤثر في مقدار التعويض

ولا يعني وجود تقرير طبي أن قيمة التعويض أصبحت محددة تلقائياً. فالتقرير يوضح الجانب الطبي، بينما يتطلب تقدير المطالبة النظر إلى بقية الأضرار والمستندات والظروف المرتبطة بالقضية.

هل يوجد مبلغ ثابت لتعويض الكسر أو الجرح؟

لا يصح اعتماد جدول موحد يجعل لكل كدمة أو جرح أو كسر مبلغاً ثابتاً. وتنص المادة 142 من نظام المعاملات المدنية على أن مقدار التعويض عن الإصابة الواقعة على النفس أو ما دونها يحدد وفق أحكام الضمان المقدر في الشريعة الإسلامية.

أما الخسائر الأخرى الناتجة عن الإصابة، مثل العلاج أو فوات الكسب أو الضرر المعنوي، فتبحث وفق القواعد المنظمة لكل نوع من الضرر وما يثبت منه.

وإذا لم تكن آثار الإصابة قد استقرت بعد، تجيز المادة 141 للمحكمة أن تحدد تعويضاً أولياً مع حفظ حق المتضرر في طلب إعادة النظر في التقدير خلال مدة تعينها المحكمة.

ما الأضرار التي يمكن المطالبة بالتعويض عنها؟

قد ينتج عن واقعة الضرب أكثر من نوع واحد من الضرر. ولهذا يجب فصل الإصابة نفسها عن النفقات والخسائر والآثار النفسية عند إعداد المطالبة.

الضرر الجسدي والخسائر المالية

يشمل الضرر الجسدي الإصابة الواقعة على الجسم وآثارها الطبية. وقد يترتب عليها علاج أو عمليات أو أدوية أو فترة تعطل عن العمل، وهي عناصر تحتاج إلى إثبات مستقل.

وتقرر المادة 137 أن التعويض يشمل ما لحق المتضرر من خسارة وما فاته من كسب متى كان ذلك نتيجة طبيعية للفعل الضار. لذلك تساعد فواتير العلاج وإثبات الدخل وفترة الانقطاع عن العمل على بيان الأساس المالي للمطالبة.

ولا يكفي طلب مبلغ تحت مسمى «فوات الكسب» دون بيان الدخل الذي فات المتضرر وكيف أثرت الإصابة في قدرته على العمل.

الضرر النفسي والمعنوي

يشمل التعويض عن الفعل الضار الضرر المعنوي وفق المادة 138، ومنه الأذى الحسي أو النفسي الناتج عن المساس بالجسم أو الحرية أو العرض أو السمعة أو المركز الاجتماعي.

لكن التعويض عن الضرر المعنوي لا يقوم على رقم تلقائي. يجب بيان طبيعة الأذى ومدى ارتباطه بواقعة الاعتداء، ثم تقدر المحكمة التعويض وفق نوع الضرر وطبيعته وشخص المتضرر.

كيف تثبت الاعتداء بالضرب والضرر الناتج عنه؟

تحتاج المطالبة إلى التمييز بين إثبات وجود الإصابة، وإثبات المسؤول عن إحداثها، وإثبات الخسارة الناتجة عنها. وقد يثبت مستند أحد هذه العناصر دون أن يكون كافياً لإثبات العناصر الأخرى.

ما أهمية التقرير الطبي؟

يساعد التقرير الطبي على بيان نوع الإصابة وتشخيصها وعلاجها وآثارها، وقد يوضح وجود عجز أو أثر مستمر إذا ثبت طبياً. لكنه لا يثبت وحده بالضرورة أن شخصاً معيناً هو الذي أحدث الإصابة.

ولهذا قد تحتاج الواقعة إلى أدلة أخرى تربط الإصابة بالمعتدي، مثل الشهود أو تسجيلات الكاميرات أو الصور أو الفيديو أو المراسلات المرتبطة بالواقعة.

كما لا ينبغي تحويل مدة الشفاء الواردة في التقرير إلى معادلة ثابتة لقيمة التعويض؛ فهي عنصر طبي ضمن مجموعة عناصر ينظر إليها عند تحديد الضرر.

ما الأدلة التي يمكن الاستناد إليها؟

ينظم نظام الإثبات وسائل الإثبات، ويشمل الدليل الرقمي المراسلات الرقمية ووسائل الاتصال والوسائط الرقمية وغيرها من البيانات التي يمكن حفظها واسترجاعها.

وقد تشمل أدلة دعوى تعويض عن اعتداء، بحسب الوقائع:

  • التقرير الطبي.
  • شهادة الشهود.
  • تسجيلات كاميرات المراقبة.
  • الصور أو مقاطع الفيديو.
  • المراسلات والاتصالات الرقمية.
  • محاضر القضية.
  • فواتير العلاج.
  • مستندات الدخل والتعطل عن العمل.

ويفضل الاحتفاظ بالأدلة الرقمية بصورتها الأصلية وعدم تعديلها أو قصها بصورة قد تؤثر في قيمتها عند الإثبات.

كيف تتم المطالبة بالتعويض عن الضرب؟

يعتمد الإجراء المناسب على المرحلة التي وصلت إليها القضية. فقد تكون الواقعة ما تزال في التحقيق، أو أصبحت دعوى جزائية منظورة أمام المحكمة، أو أصبحت حالتها تستلزم تقديم صحيفة دعوى بحسب ظروف الملف.

إذا كانت القضية في جدة وما تزال في مرحلة البلاغ أو التحقيق أو المحاكمة، ترتبط مراجعة محامي قضايا جنائية في جدة بمرحلة الملف ومحاضره والأدلة المتاحة، وبكيفية ترتيب طلبات الحق الخاص بما يتناسب مع الإجراء القائم.

المطالبة بالحق الخاص أثناء القضية الجزائية

يجيز نظام الإجراءات الجزائية لمن لحقه ضرر من الجريمة الادعاء بحقه الخاص أثناء التحقيق، كما يجيز له المطالبة أمام المحكمة التي تنظر الدعوى الجزائية العامة.

ولهذا لا يشترط في جميع الحالات انتظار صدور حكم جزائي نهائي قبل إبداء المطالبة.

تختلف الخطوة المناسبة بحسب المرحلة التي وصلت إليها القضية؛ فـخطوات الدعوى الجنائية في النظام السعودي تمتد من البلاغ والتحقيق إلى الإحالة والمحاكمة، ويؤثر موقع الملف ضمن هذه المراحل في توقيت المطالبة بالحق الخاص والإجراء المناسب.

ويجب قبل تقديم مطالبة جديدة التحقق مما إذا كان الحق الخاص قد طُلب سابقاً وما إذا صدر فيه حكم، لأن ذلك يؤثر في المسار اللاحق.

رفع صحيفة الدعوى عبر ناجز

عندما يتطلب المسار تقديم صحيفة دعوى، تتيح وزارة العدل خدمة صحيفة الدعوى عبر ناجز.

وتتم الخطوات العامة بالدخول عبر النفاذ الوطني، ثم اختيار الخدمات القضائية وصحيفة الدعوى، وتحديد التصنيف المناسب، وإضافة بيانات الأطراف وموضوع الدعوى، وإرفاق المستندات المطلوبة ثم إرسال الطلب.

ما المستندات المهمة في دعوى تعويض عن ضرب؟

لا توجد قائمة واحدة تنطبق على كل القضايا؛ فالمستند المطلوب يتغير بحسب نوع الضرر ومرحلة القضية. ومع ذلك، تساعد المستندات التالية في بناء ملف واضح للمطالبة:

المستند أو الدليلما الذي يساعد على إثباته؟
التقرير الطبيطبيعة الإصابة وآثارها
فواتير العلاجالمصروفات العلاجية الفعلية
إثبات الدخلأساس المطالبة بفوات الكسب
الصور والفيديوالواقعة أو آثار الإصابة
المراسلاتسياق الواقعة بحسب محتواها
محاضر القضيةالإجراءات والوقائع المثبتة فيها
الحكم الجزائي إن وجدما فصل فيه الحكم ضمن نطاق حجيته

وجود الحكم الجزائي لا يعني تلقائياً استحقاق كل مبلغ يطلبه المتضرر؛ إذ تبقى الأضرار وقيمتها والعلاقة بينها وبين الاعتداء عناصر تحتاج إلى بيان وإثبات.

نموذج مختصر لدعوى تعويض عن ضرب

تحتاج صحيفة الدعوى إلى ربط الواقعة بالضرر والطلبات. أما طلب مبلغ إجمالي دون بيان أساس المطالبة فقد يجعل الضرر أقل وضوحاً أمام المحكمة.

المدعي: (…)
المدعى عليه: (…)
موضوع الدعوى: المطالبة بالتعويض عن ضرر ناتج عن اعتداء بالضرب.

الوقائع: بتاريخ (…) وقع الاعتداء، وترتب عليه (…) وفق المستندات المرفقة.

الأضرار: تكاليف علاج قدرها (…)، وفوات كسب قدره (…) إن ثبت، وأضرار أخرى مرتبطة بالواقعة.

الأدلة: التقرير الطبي، والفواتير، ومستندات الدخل، والشهود أو التسجيلات وغيرها بحسب الحالة.

الطلبات: إلزام المدعى عليه بالتعويض عن الأضرار الثابتة الناتجة عن الفعل وفق ما تقرره المحكمة.

هذا النموذج استرشادي؛ لأن صياغة الدعوى تختلف بحسب الوقائع ومرحلة الملف وما سبق تقديمه من مطالبات.

ماذا يحدث في المشاجرة أو عند تعدد المعتدين؟

لا يمنع وصف الواقعة بأنها مشاجرة استحقاق التعويض تلقائياً. المهم معرفة دور كل طرف ومدى مساهمته في وقوع الضرر أو زيادته.

فإذا ساهم المتضرر بخطئه في إحداث الضرر أو زيادته، تقرر المادة 128 سقوط حقه أو بعضه في التعويض بنسبة مساهمته. ولا يعني الضرب المتبادل أن المسؤولية تنقسم دائماً إلى النصف؛ فالنسبة ترتبط بما يثبت في الواقعة.

وإذا تعدد المسؤولون عن الفعل الضار، تنظم المادة 127 التزامهم بالتعويض وتحديد نصيب كل منهم. وهذا مهم في حالات الاعتداء الجماعي أو المشاجرات التي يصعب فيها اختزال الضرر في فعل شخص واحد.

ما مدة سماع دعوى تعويض عن ضرب؟

تحدد المادة 143 من نظام المعاملات المدنية مدة سماع دعوى التعويض الناشئة عن الفعل الضار. والأصل أنها لا تسمع بعد مرور ثلاث سنوات من تاريخ علم المتضرر بالضرر وبالمسؤول عنه، ولا تسمع في جميع الأحوال بعد عشر سنوات من تاريخ وقوع الضرر.

لكن الحكم يختلف إذا كانت دعوى التعويض ناشئة عن جريمة؛ إذ لا يمتنع سماعها ما دامت الدعوى الجزائية لم يمتنع سماعها.

ولهذا لا يصح حساب المدة على أساس ثلاث أو عشر سنوات فقط دون التحقق من وصف الواقعة وحالة المسار الجزائي.

أخطاء قد تضعف المطالبة بالتعويض

قد يكون الاعتداء ثابتاً، لكن طريقة إعداد المطالبة تؤثر في وضوح الضرر أمام المحكمة. ومن الأخطاء التي ينبغي تجنبها:

  • التأخر في توثيق الإصابة.
  • الاعتماد على التقرير الطبي وحده لإثبات هوية المعتدي.
  • عدم الاحتفاظ بفواتير العلاج.
  • المطالبة بفوات كسب دون إثبات مصدر الدخل.
  • وضع مبلغ إجمالي دون بيان عناصره.
  • الخلط بين العقوبة الجزائية والتعويض.
  • الاعتماد على مبلغ ثابت لكل نوع إصابة.
  • إغفال مساهمة المتضرر في وقوع الضرر.
  • تقديم مطالبة جديدة دون مراجعة ما إذا كان الحق الخاص قد طُلب سابقاً.
صندوق مراجعة قانونية | BMS Legal
✓
مراجعة وتدقيق قانوني

أُعد هذا المحتوى لشرح دعوى التعويض عن الضرب وفق الإطار النظامي السعودي.
وتختلف طريقة المطالبة ونطاق الضرر القابل للإثبات بحسب الإصابة ومرحلة القضية
والأدلة المتاحة. تبدأ المراجعة بتحديد مرحلة الملف وما ثبت من أضرار، ثم ترتيب
المستندات والخطوة التالية قبل اتخاذ الإجراء.


الأنظمة السعودية


مرحلة القضية


الأدلة والمستندات
 

الأسئلة الشائعة حول دعوى تعويض عن ضرب

كم تعويض الضرب في السعودية؟

لا يوجد مبلغ ثابت لجميع الحالات. يعتمد نطاق التعويض على الإصابة وما ثبت من خسائر أو فوات كسب أو ضرر معنوي، إضافة إلى الأحكام المنظمة للتعويض عن الإصابة ذاتها.

ما شروط رفع دعوى تعويض عن ضرب؟

يجب وجود فعل خاطئ وضرر وعلاقة بينهما، مع تقديم ما يدعم الواقعة والأضرار المطالب بالتعويض عنها.

هل التقرير الطبي يكفي لإثبات الضرب؟

يساعد التقرير في إثبات الإصابة وطبيعتها، لكنه لا يثبت وحده بالضرورة أن المدعى عليه هو من أحدثها.

كيف أثبت أن شخصاً معيناً تسبب في الإصابة؟

يختلف الإثبات بحسب الواقعة، وقد يشمل الشهود أو الكاميرات أو الصور أو الفيديو أو المراسلات أو محاضر القضية إلى جانب التقرير الطبي.

هل يمكن المطالبة بتكاليف العلاج؟

نعم، متى كانت التكاليف مرتبطة بالإصابة ويمكن إثباتها بالفواتير أو المستندات المناسبة.

دعوى تعويض عن ضرب: 7 نقاط تحدد التعويض وطريقة المطالبة تبدأ من ثبوت الفعل والضرر، ثم معرفة نوع الإصابة، وحصر الخسائر، وتجهيز الأدلة، وتحديد الحق الخاص، واختيار الإجراء المناسب، والانتباه إلى مدة سماع الدعوى.

ولا يوجد رقم يصلح لكل حالات تعويض عن الضرب في السعودية؛ فالقيمة ترتبط بما يمكن إثباته من أضرار وبمرحلة القضية والمستندات المتاحة.

إذا كان لديك تقرير طبي أو بلاغ أو قضية قائمة، تبدأ المراجعة لدى شركة محاماة جدة بي إم إس ليجل بتحديد مرحلة الملف، والأضرار التي يمكن إثباتها، والمستندات المتاحة، ثم توضيح الخيارات والخطوة التالية ونطاق الخدمة قبل البدء.

Scroll to Top