تنظم المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية خمس صور جرمية ترتبط بحماية البيانات والخصوصية والسمعة واستخدام المواقع الإلكترونية. وتشمل التنصت أو اعتراض البيانات دون مسوغ نظامي صحيح، والدخول غير المشروع المرتبط بالتهديد أو الابتزاز، والاعتداء على المواقع الإلكترونية، والمساس بالحياة الخاصة، والتشهير وإلحاق الضرر بالآخرين عبر وسائل تقنية المعلومات.
ولا يعني وقوع مشكلة عبر الإنترنت أن المادة تنطبق عليها تلقائياً؛ لأن التكييف يعتمد على الفعل والوسيلة والغرض والأدلة المتاحة. لذلك يفيد فهم حدود المادة قبل تقديم البلاغ، كما يصبح أكثر أهمية عند وجود استدعاء أو تحقيق أو قضية قائمة.
الجواب المباشر عن المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية
المادة 3 من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية تجرّم خمس صور محددة، وتضع لها عقوبة تصل إلى السجن سنة واحدة وغرامة 500 ألف ريال، أو إحدى العقوبتين. وهذه الحدود تخص الجرائم الواردة في المادة، ولا تمثل عقوبة موحدة لجميع الجرائم الإلكترونية في السعودية.
إذا كانت لديك واقعة قائمة، فالسؤال الأول ليس مقدار العقوبة فقط، بل: هل الفعل الذي حدث يدخل أصلاً ضمن إحدى صور المادة الثالثة؟
هل تريد تقييم الواقعة قبل اتخاذ الإجراء؟
- إذا كنت متضرراً: رتّب الواقعة والأدلة قبل البلاغ.
- إذا كان لديك بلاغ أو استدعاء: افهم الوصف النظامي والمرحلة الحالية قبل الرد.
يمكن لفريق الجرائم المعلوماتية في بي إم إس ليجل مراجعة ملخص الحالة وتحديد الخطوة التالية دون طلب تفاصيل حساسة في التواصل الأول.

ماذا تنص المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية؟
تجمع المادة بين خمس صور مختلفة، ولكل صورة عنصر يجب التحقق منه قبل الانتقال إلى العقوبة. فالتنصت يرتبط بما يرسل عبر الشبكات أو الحاسب، بينما يرتبط الابتزاز هنا بالدخول غير المشروع وما يتبعه من تهديد أو ضغط.
أما الاعتداء على المواقع فيشمل صور الدخول أو التغيير أو الإتلاف أو التعديل أو شغل عنوان الموقع. وتتناول المادة كذلك المساس بالحياة الخاصة عبر إساءة استخدام وسائل التصوير، ثم التشهير وإلحاق الضرر بالآخرين باستخدام تقنيات المعلومات.
| الجريمة | العنصر الأساسي |
|---|---|
| التنصت أو الاعتراض | اعتراض البيانات دون مسوغ نظامي صحيح |
| الدخول للتهديد أو الابتزاز | دخول غير مشروع يرتبط بالتهديد أو الابتزاز |
| الاعتداء على المواقع | دخول أو تغيير أو إتلاف أو تعديل أو شغل العنوان |
| المساس بالحياة الخاصة | إساءة استخدام وسائل التصوير بما يمس الخصوصية |
| التشهير وإلحاق الضرر | استخدام تقنية المعلومات للإضرار بالآخرين |
ما الجرائم التي تشملها المادة الثالثة؟
تتعدد أنواع الجرائم التي تشملها المادة الثالثة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية ما بين التنصت والابتزاز والتهديد والمساس بالحياة الشخصية.
التنصت أو التقاط البيانات أو اعتراضها
تتناول الصورة الأولى التنصت أو التقاط ما يرسل عبر الشبكة المعلوماتية أو أجهزة الحاسب، أو اعتراضه دون مسوغ نظامي صحيح. ويهم عند تقييم هذه الواقعة تحديد طريقة الوصول إلى البيانات وتوقيتها والأجهزة أو الحسابات المرتبطة بها. ولا يعني كل اطلاع على محتوى إلكتروني تحقق الجريمة؛ لأن طبيعة الوصول والصفة والصلاحية والسياق تؤثر في الوصف النظامي.
الدخول غير المشروع بقصد التهديد أو الابتزاز
تجرّم المادة الدخول غير المشروع عندما يستخدم لتهديد شخص أو ابتزازه لحمله على فعل أو الامتناع عنه، حتى لو كان الفعل المطلوب مشروعاً في أصله. وتختلف تفاصيل عقوبة الابتزاز الالكتروني في السعودية بحسب وصف الواقعة والأفعال التي تثبتها الأدلة.
الدخول غير المشروع إلى موقع إلكتروني
تشمل المادة الدخول غير المشروع إلى موقع إلكتروني، وبعض صور الدخول التي تستهدف تغيير تصميم الموقع أو إتلافه أو تعديله أو شغل عنوانه. وتصبح سجلات الدخول والصلاحيات والتغييرات وبيانات الاستضافة مهمة عند تقييم الواقعة. كما يجب التفريق بين تجاوز الصلاحية وبين نزاع مع موظف أو مزود خدمة يملك وصولاً مشروعاً.
المساس بالحياة الخاصة
تتناول المادة المساس بالحياة الخاصة عن طريق إساءة استخدام الهواتف المزودة بالكاميرا أو ما في حكمها. ولا يعني ذلك أن كل تصوير دون إذن يمثل تلقائياً جريمة مكتملة؛ بل تُفحص طبيعة المكان والمحتوى وطريقة الاستخدام ومدى ارتباط الفعل بخصوصية الشخص. وإذا استُخدم المحتوى للتهديد أو التشهير فقد تظهر أوصاف أخرى بحسب الواقعة.
التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم
تشمل المادة التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة. لا يتحول كل خلاف أو تعليق سلبي إلى تشهير بمجرد نشره إلكترونياً؛ إذ يتطلب الأمر فحص المحتوى والسياق وطريقة النشر والضرر، بينما توضح عقوبة التشهير الإلكتروني في السعودية الأحكام المرتبطة بهذه الجريمة بصورة أكثر تفصيلًا.
ما عقوبة المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية؟
عقوبة المادة الثالثة من قانون مكافحة جرائم المعلوماتية هي السجن مدة لا تزيد على سنة، وغرامة لا تزيد على 500 ألف ريال، أو إحدى هاتين العقوبتين.
وتعبير «لا تزيد» يعني أن السنة و500 ألف ريال يمثلان الحد الأعلى الوارد في النص، وليس عقوبة ثابتة تطبق كاملة في كل قضية. لذلك لا يمكن تحديد الحكم المتوقع من اسم الواقعة وحده.
ويجب أيضاً عدم الخلط بين الغرامة الجزائية وبين المطالبة بالتعويض عن الضرر؛ فلكل منهما أساس ومسار مختلف بحسب القضية. وعند وجود تحقيق أو محاكمة، تكون الأولوية لفهم الوصف النظامي والأدلة المرتبطة بالفعل قبل توقع مقدار العقوبة.
عند وجود بلاغ أو استدعاء أو تحقيق قائم، لا يكفي الاعتماد على الحد الأعلى للعقوبة، ويمكن لـ محامي جرائم إلكترونية في جدة مراجعة الوصف النظامي والأدلة ومرحلة الملف قبل تقدير الخيارات القانونية المتاحة.
ما المقصود بالدخول غير المشروع؟
الدخول غير المشروع هو الدخول المتعمد إلى حاسب أو موقع إلكتروني أو نظام معلوماتي أو شبكة معلوماتية دون تصريح يسمح بذلك. ويظهر هذا المفهوم في أكثر من صورة من صور المادة الثالثة.
ولا يعني استعمال حساب شخص آخر أن الوصف يصبح واحداً في جميع الحالات؛ فقد يوجد تصريح سابق أو صلاحية محددة أو خلاف حول حدود الاستخدام. لذلك يجب تحديد من منح الصلاحية، وما نطاقها، وهل بقيت قائمة عند الدخول، وما الفعل الذي حدث أثناء الوصول أو بعده.
كما أن معرفة كلمة المرور وحدها لا تحسم مشروعية الدخول، لأن الأساس يتعلق بوجود التصريح وحدوده وليس بمجرد القدرة التقنية على الوصول.
كيف تثبت جريمة من جرائم المادة الثالثة؟
لا يعتمد إثبات الجرائم المعلوماتية على لقطة شاشة واحدة في جميع القضايا. الأفضل حفظ المحتوى والسياق والرابط واسم الحساب والتوقيت والمحادثات الأصلية وإشعارات الدخول متى كانت متاحة.
وقد تكون سجلات الأنظمة أو بيانات الاستضافة أو الفحص الفني أكثر أهمية في الوقائع التي يدور النزاع فيها حول نسبة الحساب أو طريقة الدخول. كما ينبغي عدم تعديل الملفات الأصلية أو حذف المحتوى قبل توثيقه.
احرص على الآتي:
- حفظ الرابط واسم المستخدم والتوقيت.
- الاحتفاظ بالمحادثات والملفات الأصلية.
- عدم تعديل الصور أو التسجيلات قبل التوثيق.
- تجنب إعادة نشر المحتوى المسيء لإثباته.
- الاحتفاظ برقم البلاغ وأي مراسلات لاحقة.
لقطة الشاشة قد تكون مفيدة، لكنها تصبح أقوى عندما ترتبط بالحساب والتوقيت وسياق الواقعة كاملًا، وقد تنتقل هذه الأدلة مع الملف خلال مراحل القضية الجنائية في السعودية بحسب ما تسفر عنه إجراءات الضبط والتحقيق.
ماذا تفعل إذا تعرضت لمخالفة المادة الثالثة؟
ابدأ بتوثيق الواقعة قبل المواجهة أو حذف الرسائل والمحتوى. بعد ذلك استخدم القناة الرسمية المناسبة لطبيعة البلاغ، واحتفظ ببيانات التقديم وما يطلب منك لاحقاً.
تختلف الخطوات بحسب طبيعة الواقعة بين الابتزاز والتشهير والدخول غير المشروع، وتوضح خطوات التبليغ عن الجرائم المعلوماتية في السعودية قنوات التقديم وكيفية توثيق الواقعة وحفظ بيانات البلاغ.
أما إذا كان لديك بلاغ قائم أو استدعاء أو تحقيق، فرتب الوقائع والأدلة زمنياً، ولا تحذف البيانات أو تقدم وصفاً قانونياً متسرعاً قبل فهم موضوع الإجراء والمرحلة التي وصل إليها الملف.
متى لا تنطبق المادة الثالثة؟
المادة الثالثة ليست مظلة لجميع الجرائم التي تقع باستخدام الإنترنت أو الهاتف أو الحاسب؛ لذلك يساعد فهم أنواع الجرائم المعلوماتية في السعودية على التمييز بين الجرائم التي تدخل ضمن المادة الثالثة والوقائع التي تخضع لأحكام أخرى.
لذلك لا تفترض أن الاحتيال أو إتلاف البيانات أو أي استخدام غير مشروع للتقنية يخضع تلقائياً لعقوبة المادة الثالثة. التشابه التقني بين واقعتين لا يعني تطابق التكييف النظامي، ولهذا يبدأ التقييم الصحيح بتحديد الفعل قبل تحديد العقوبة.
الأسئلة الشائعة عن المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية
ما هي المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية؟
تجرّم خمس صور تشمل اعتراض البيانات، وبعض حالات الدخول غير المشروع، والمساس بالحياة الخاصة، والتشهير.
ماذا تنص المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية؟
تحدد خمس جرائم، وتقرر لها السجن حتى سنة والغرامة حتى 500 ألف ريال، أو إحدى العقوبتين.
ما الجرائم التي تشملها المادة الثالثة؟
تشمل التنصت أو الاعتراض، والدخول للتهديد أو الابتزاز، والاعتداء على المواقع، والمساس بالحياة الخاصة، والتشهير.
كم تبلغ عقوبة المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية؟
تصل العقوبة إلى السجن سنة وغرامة 500 ألف ريال، أو إحدى العقوبتين، باعتبارهما الحدين الأعلى المقررين.
متى يعد دخول حساب شخص دخولاً غير مشروع؟
يُنظر إلى وجود التصريح ونطاق الصلاحية وطريقة الدخول وما حدث أثناء الوصول أو بعده لتحديد الوصف النظامي.
متى يدخل الابتزاز الإلكتروني ضمن المادة الثالثة؟
يدخل ضمنها عندما يرتبط الدخول غير المشروع بتهديد شخص أو ابتزازه لحمله على فعل أو الامتناع عنه.
ما حكم التهديد بنشر الصور وفق المادة الثالثة؟
قد يدخل ضمن نطاق المادة بحسب طريقة الحصول على الصور وطبيعة التهديد والوقائع والأدلة المرتبطة بالحالة.
متى يعد تصوير شخص مساساً بالحياة الخاصة؟
قد يدخل التصوير ضمن المادة عندما يشكل إساءة لاستخدام وسيلة التصوير بما يمس الحياة الخاصة للشخص.
ما علاقة التشهير الإلكتروني بالمادة الثالثة؟
تشمل المادة التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة.
ما الأدلة المهمة لإثبات جريمة معلوماتية؟
يفيد حفظ المحتوى الأصلي والرابط واسم الحساب والتوقيت والمحادثات والإشعارات وأي بيانات مرتبطة بالواقعة.
المادة الثالثة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية: 5 جرائم ليست مجرد عنوان يختصر محتوى هذا الدليل، بل مدخل لفهم الفرق بين صور التجريم والعقوبة المقررة لكل واقعة. فوجود تشهير أو ابتزاز أو دخول غير مشروع أو مساس بالخصوصية لا يكفي وحده لتحديد النتيجة القانونية؛ إذ يبقى وصف الفعل، وطريقة وقوعه، والأدلة المتاحة عناصر أساسية قبل تقدير العقوبة أو اتخاذ أي إجراء.
وعندما تحتاج الواقعة إلى مراجعة قانونية أوسع أو تمثيل في إجراءات قائمة، توفر شركة محاماة جدة من بي إم إس ليجل مسارًا لمراجعة الملف وتحديد الخيارات النظامية بحسب تفاصيل الحالة.
المصادر: