وتختلف العقوبة باختلاف طبيعة الفعل وظروف ارتكابه، وقد تُطبق أحكام مشددة عند استخدام السلاح أو تعدد أفعال الإيذاء. كما تستلزم قضايا الاعتداء على الأخت القاصر مراعاة الحماية الخاصة المقررة للأطفال.
إذا كنتِ تواجهين اعتداءً أو تتابعين بلاغاً قائماً، فستجدين هنا العقوبات النظامية، وطرق الإثبات والإبلاغ، وأثر التنازل والتعويض.
عقوبة ضرب الأخت في القانون السعودي: الجواب السريع
إذا شكّل اعتداء الأخ على أخته جريمة إيذاء،
فإن العقوبة الأصلية هي السجن من شهر إلى سنة،
وغرامة من 5,000 إلى 50,000 ريال،
أو إحدى العقوبتين.
وقد تصل العقوبة في الحالات المشددة المحددة نظاماً
إلى السجن خمس سنوات وغرامة 300,000 ريال.
ويتوقف الحكم على وصف الواقعة والأدلة
والظروف التي تثبتها المحكمة المختصة.
المرجع النظامي:
المادة الثالثة عشرة من نظام الحماية من الإيذاء
ما عقوبة ضرب الأخت في السعودية؟
تُحدد عقوبة ضرب الأخت في السعودية بحسب طبيعة الاعتداء وظروفه والأدلة المتاحة، وفق الأحكام المنظمة لـعقوبة الاعتداء الجسدي وإذا وقع الاعتداء بين الأخ وأخته، فيجب أيضاً مراعاة أحكام نظام الحماية من الإيذاء، وما قد ينطبق من أحكام نظام حماية الطفل إذا كانت الأخت قاصراً.
ويُعد نظام الحماية من الإيذاء المرجع الأساسي عند بحث الأفعال التي تتضمن إساءة المعاملة الجسدية أو النفسية أو التهديد داخل الأسرة.

هل ضرب الأخت جريمة ولو كان المعتدي أخاها؟
يمكن أن يشكل ضرب الأخت جريمة إيذاء متى استوفى الفعل شروط التجريم الواردة في النظام المنطبق على الواقعة. ولا يترتب على صلة الأخوة حق للأخ في الاعتداء، أو إعفاؤه من المسؤولية لمجرد وجود خلاف عائلي.
ويشمل مفهوم الإيذاء في نظام الحماية من الإيذاء صوراً من إساءة المعاملة الجسدية والنفسية والتهديد، المرتبطة بالعلاقات التي حددها النظام. ويمكن مراجعة التعريف النظامي للإيذاء في النص المنشور لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لفهم نطاق الحماية المقررة.
فإذا ضرب أخ أخته بسبب اعتراضه على تصرف شخصي، فإن وصف الواقعة بأنها خلاف أسري لا يلغي ضرورة بحث الاعتداء نفسه. وتتحقق الجهة المختصة من طبيعة الفعل، والضرر الناتج عنه، والأدلة التي تساعد على تحديد المسؤولية.
ولا تختلف الحماية الأساسية بسبب زواج الأخت أو بلوغها سناً معينة؛ إذ يمكن للأخت البالغة أو المتزوجة طلب الحماية عند الاعتداء عليها. كذلك لا يتيح النزاع على الميراث أو السكن للأخ استخدام العنف لإجبار أخته على موقف معين.
أما التهديد بالضرب، فقد يدخل ضمن صور الإيذاء إذا استوفى شروط النص النظامي، ولو لم يتحول إلى اعتداء جسدي. ومن المهم لذلك توثيق الوقائع والتمييز بين مجرد الخلاف وبين السلوك الذي قد يرتب مسؤولية جزائية.
متى تصل العقوبة إلى السجن والغرامة؟
حددت المادة الثالثة عشرة من نظام الحماية من الإيذاء عقوبة أصلية لجريمة الإيذاء، وعقوبة أشد في حالات معينة. كما نصت على مضاعفة العقوبة الموقعة عند تحقق العود إلى الجريمة.
وتختلف العقوبات وفق الجدول التالي:
| الحالة | عقوبة السجن | الغرامة |
|---|---|---|
| جريمة الإيذاء في صورتها الأصلية | من شهر إلى سنة | من 5,000 إلى 50,000 ريال، أو إحدى العقوبتين |
| الحالات المشددة المحددة نظاماً | من سنة إلى خمس سنوات | من 50,000 إلى 300,000 ريال |
| العود إلى الجريمة | مضاعفة العقوبة الموقعة وفق النظام | وفق حكم المضاعفة المنصوص عليه |
ومن الظروف المشددة استخدام أحد الأسلحة أو تعدد أفعال الإيذاء في الواقعة، إلى جانب حالات أخرى حددها المنظم. ولذلك لا يصح اعتبار كل اعتداء متكرر عوداً بالمعنى النظامي دون تحديد طبيعة الوقائع وتوافر شروطه.
كذلك لا يعني ثبوت الضرب الحكم تلقائياً بالحد الأعلى من العقوبة؛ لأن التكييف النهائي يتوقف على الأدلة والظروف والنص الواجب التطبيق.
وتوضح المادة الثالثة عشرة المعدلة من نظام الحماية من الإيذاء نطاق العقوبة الأصلية والحالات المشددة وأحكام العود، كما تجيز للمحكمة المختصة إصدار عقوبة بديلة للعقوبات السالبة للحرية وفق أحكامها.
متى تختلف العقوبة بحسب الإصابة والظروف؟
لا تتحدد عقوبة ضرب الأخت في القانون السعودي بظهور الكدمات أو الجروح وحده؛ إذ يتطلب الأمر النظر إلى طبيعة الاعتداء وظروفه. فقد يقع إيذاء دون إصابة ظاهرة، بينما تثير الإصابات الجسيمة مسائل إضافية تتعلق بالتكييف الجزائي والحقوق الخاصة.
ويؤثر نوع الضرر في الأدلة المطلوبة لفهم الواقعة، لكنه لا يحل محل النص النظامي عند تحديد العقوبة. كما يجب التمييز بين وصف الإصابة طبياً وبين تحديد المسؤولية الجزائية عن الفعل.
الضرب دون إصابة ظاهرة أو مع إصابة
قد يقع الاعتداء بالصفع أو الدفع أو الضرب دون أن يترك آثاراً جسدية واضحة عند الفحص الطبي. ولا يعني غياب تلك الآثار أن السلوك مباح، لكنه قد يجعل إثبات الواقعة معتمداً على أدلة أخرى.
أما إذا نتج عن الاعتداء جرح أو كسر أو إصابة تستلزم العلاج، فيمكن أن يساعد التقرير الطبي في توثيق الضرر. ويظل تحديد الشخص المسؤول عن الإصابة مسألة تُبحث من خلال جميع الأدلة، لا التقرير الطبي وحده.
وعند دراسة الحالات المختلفة، ينبغي مراعاة ما يلي:
- الضرب دون إصابة ظاهرة: تُبحث طبيعة الفعل والقرائن التي تثبت وقوعه، دون افتراض انتفاء الإيذاء.
- الضرب مع إصابة: يُنظر إلى التقرير الطبي وبقية الأدلة لتحديد الضرر ومدى ارتباطه بالاعتداء.
- الضرب باستخدام عصا: تُفحص طبيعة الأداة وطريقة استخدامها قبل تحديد انطباق أي ظرف مشدد.
- إحداث عاهة أو ضرر جسيم: قد يستلزم بحث أحكام جزائية وحقوق خاصة إضافية بحسب تفاصيل الإصابة.
ولا يؤدي وجود تقرير طبي يحدد مدة علاج معينة إلى وجوب توقيف المعتدي تلقائياً؛ فالتوقيف يخضع لضوابط إجرائية مستقلة. لذلك ينبغي الفصل بين وجود إصابة، وتحديد الجريمة، واتخاذ الإجراءات أثناء التحقيق، والحكم النهائي بالعقوبة.
الاعتداء المتكرر وضرب الأخت القاصر
يستلزم الاعتداء المتكرر تحديد عدد الوقائع وتواريخها، والتمييز بين أفعال متعددة ضمن واقعة واحدة واعتداءات منفصلة. ويساعد هذا التمييز على فحص ظروف التشديد وحالة العود دون الخلط بين الأحكام النظامية.
أما إذا كانت الأخت دون الثامنة عشرة، فيجب النظر كذلك في أحكام نظام حماية الطفل، باعتباره يوفر حماية خاصة للأطفال.
وقد نصت المادة الثالثة والعشرون مكرر على العقوبات التالية:
| الحالة | العقوبة |
|---|---|
| جريمة الإيذاء في صورتها الأصلية | سجن لا يزيد على سنتين، وغرامة لا تزيد على 100,000 ريال، أو إحدى العقوبتين |
| الحالات المشددة المنصوص عليها | سجن من سنتين إلى خمس سنوات، وغرامة من 100,000 إلى 500,000 ريال |
ولا يعني كون الأخت قاصراً تطبيق العقوبة المشددة تلقائياً، إذ يلزم تحقق الظروف التي حددها النظام لهذه العقوبة. ومن بينها استخدام السلاح وتعدد أفعال الإيذاء في الواقعة، فضلاً عن الحالات الأخرى الواردة في النص.
ويمكن مراجعة أحكام المادة الثالثة والعشرين مكرر في نظام حماية الطفل للتحقق من العقوبات وشروط تطبيقها.
كيف تبلغ الأخت عن الاعتداء في السعودية؟
يمكن للأخت المتضررة تقديم بلاغ عن الاعتداء أو طلب الحماية دون انتظار وقوع إصابة جديدة أو اكتمال المستندات. وعندما يوجد خطر مباشر، ينبغي إعطاء الأولوية للسلامة الشخصية والتواصل مع الجهة المختصة بالتدخل.
وتتيح الجهات السعودية قنوات رسمية لاستقبال بلاغات الإيذاء الأسري، سواء تعلق البلاغ بالمبلغة نفسها أو بشخص آخر يتعرض للاعتداء.
جهات الإبلاغ وطلب الحماية
تستقبل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بلاغات العنف الأسري من خلال مركز بلاغات الحماية الأسرية على الرقم المجاني 1919. ويعمل المركز على مدار الساعة، كما يتلقى البلاغات عبر البريد الإلكتروني المخصص لهذه الخدمة.
وتتوفر قنوات الإبلاغ التالية:
- مركز بلاغات الحماية الأسرية: الاتصال على الرقم 1919 لطلب المساعدة أو الإبلاغ عن واقعة إيذاء.
- البريد الإلكتروني: إرسال المعلومات المتعلقة بالبلاغ إلى 1919@hrsd.gov.sa.
- الجهات الأمنية المختصة: التواصل معها عند وجود اعتداء جارٍ أو خطر يحتاج إلى تدخل عاجل.
- ولا تشترط خدمة الوزارة إرفاق مستندات مسبقة لبدء البلاغ؛ لذلك لا ينبغي تأخير الإبلاغ بسبب غياب التقرير الطبي. وتوضح خدمة الإبلاغ عن العنف الأسري في موقع وزارة الموارد البشرية طرق التواصل والمستندات المطلوبة ومسار التعامل مع البلاغ.
ومن الأفضل تقديم المعلومات الأساسية بوضوح، مثل مكان الحادث وتاريخه وطبيعة الاعتداء ومدى استمرار التهديد.
ماذا يحدث بعد تقديم البلاغ؟
تبدأ الإجراءات باستقبال معلومات البلاغ وتقييم درجة الخطورة، ثم تحديد الجهات المناسبة للتعامل مع الحالة بحسب ظروفها. وقد يشمل ذلك التنسيق مع وحدات الحماية الأسرية أو الجهات الأمنية أو الجهات الصحية عند الحاجة.
وتوضح الوزارة أن التعامل مع البلاغات قد يتضمن تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي والصحي، أو إحالة الحالات الخطرة إلى الجهات المختصة. كما يمكن متابعة البلاغ والتواصل بشأن تطورات الحالة من خلال القنوات الرسمية المخصصة لذلك.
ولا يعني تسجيل البلاغ صدور حكم بإدانة الأخ؛ لأن التحقيق والفصل في المسؤولية الجزائية يخضعان لإجراءات وجهات مختصة.
إذا قدمتِ بلاغاً بالفعل، فمن المفيد الاحتفاظ برقمه وتاريخ تقديمه، وتسجيل أي وقائع جديدة مرتبطة بالتهديد أو الاعتداء. وتساعد هذه المعلومات على معرفة المرحلة التي وصلت إليها القضية وتحديد الخطوة اللاحقة.
وعندما تحتاجين إلى فهم الإجراءات الجنائية المرتبطة بالبلاغ، يمكن الاستفادة من دليل أنواع القضايا الجنائية في السعودية قبل اتخاذ قرارات قانونية مؤثرة.
كيف تثبت الأخت الاعتداء أمام الجهات المختصة؟
يتطلب إثبات الاعتداء تقديم معلومات وأدلة تساعد على تحديد الفعل الذي وقع، والشخص المنسوب إليه، والضرر الناتج عنه. وقد يتضمن الملف تقريراً طبياً أو رسائل أو أقوال شهود أو مستندات رسمية مرتبطة بالواقعة.
ولا تؤدي جميع الأدلة الوظيفة نفسها؛ فقد تثبت وثيقة وجود الإصابة، بينما تساعد وثيقة أخرى على تحديد ظروف حدوثها. لذلك ينبغي النظر إلى الصورة الكاملة بدلاً من الاعتماد على مستند منفرد بصورة مطلقة.
التقرير الطبي وصور الإصابات
يساعد التقرير الطبي على بيان الإصابة التي لاحظها المختص وقت الفحص، وقد يوضح طبيعتها وآثارها الصحية المحتملة. وتزداد فائدته عندما يتضمن بيانات دقيقة تتوافق مع تاريخ الحادث والمستندات الأخرى المتعلقة به.
لكن التقرير الطبي لا يحسم بمفرده هوية المعتدي في كل حالة؛ إذ يتطلب إسناد الفعل إلى شخص معين فحص بقية الأدلة.
ويمكنك المحافظة على المستندات الطبية والصور باتباع خطوات عملية:
- الاحتفاظ بنسخة من التقرير الطبي الصادر عن الجهة الصحية.
- حفظ صور الإصابات الأصلية دون إجراء تعديلات تؤثر في دلالتها.
- تدوين تاريخ الاعتداء والفحص وأي بلاغ رسمي مرتبط بهما.
- الاحتفاظ بالمستندات التي توضح تكاليف العلاج إذا وجدت مطالبة مالية محتملة.
وإذا كانت الإصابة تستلزم علاجاً عاجلاً، فيجب تقديم الرعاية الصحية على محاولة جمع أدلة إضافية قبل تلقي المساعدة.
إثبات الاعتداء دون شهود أو علامات ظاهرة
قد يقع الاعتداء داخل المنزل دون وجود شاهد مباشر، وقد تختفي آثاره قبل إجراء الفحص الطبي أو تقديم البلاغ. ومع ذلك يمكن النظر في قرائن وأدلة أخرى ترتبط بالواقعة، مع مراعاة مشروعيتها ومدى دلالتها.
ومن الأمثلة الرسائل التي تتضمن تهديداً أو إقراراً، ومحاضر البلاغات السابقة، وأقوال من شاهدوا جزءاً من الحادث. وقد تكون التسجيلات ذات صلة أيضاً، بشرط مراعاة الضوابط النظامية وعدم الحصول عليها أو تداولها بوسائل غير مشروعة.
6 عناصر تساعدك على تجهيز ملف الاعتداء
قبل تقديم المستندات أو مراجعة قضية ضرب الأخت مع محامٍ،
يمكنكِ تنظيم المعلومات الأساسية لتحديد الأدلة المتاحة،
وما قد يحتاج إلى استكمال أو توضيح.
| العنصر | ما الذي تتحققين منه؟ |
|---|---|
| الواقعة | تاريخ الاعتداء ومكانه وتسلسل الأحداث |
| الإصابة | التقرير الطبي وصور الإصابات إن وجدت |
| المراسلات | الرسائل الأصلية المرتبطة بالاعتداء أو التهديد |
| الشهود | من شاهد الواقعة أو عاين آثارها |
| الإجراءات | أرقام البلاغات والمحاضر والمستندات الرسمية |
| السلامة | استمرار التهديد أو تكرار الاعتداء |
تنبيه قانوني:
يساعد تنظيم هذه العناصر على عرض الواقعة بصورة واضحة،
لكنه لا يضمن ثبوت الاتهام أو صدور حكم معين.
وعند استمرار الخطر، تكون الأولوية لطلب الحماية من الجهات المختصة.
هل يسقط الحق بالتنازل عن ضرب الأخت؟
يجب التمييز بين الحق العام والحق الخاص عند بحث التنازل عن قضية ضرب الأخت، لأن لكل منهما طبيعة قانونية مختلفة. فالحق العام يرتبط بملاحقة الجريمة وفق الأنظمة، بينما يتعلق الحق الخاص بمطالبات المتضررة الناتجة عن الاعتداء.
ولا يعني التنازل عن مطالبة شخصية بالضرورة انتهاء جميع الإجراءات الجزائية؛ إذ يعتمد الأثر على وصف الواقعة والقواعد النظامية المنطبقة.
أثر الصلح على الحق العام والخاص
قد يتناول الصلح تعويضاً مالياً أو تنازلاً عن مطالبة معينة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة انتهاء كل إجراء متعلق بالدعوى. ومن المهم معرفة ما إذا كان الاتفاق يشمل حقوقاً شخصية محددة أو يتضمن التزامات أوسع.
كما يجب عدم التعامل مع سحب البلاغ والتنازل عن الحق الخاص وانقضاء الدعوى العامة باعتبارها أموراً متطابقة. فلكل إجراء أساس وآثار تختلف بحسب القضية ومرحلتها.
وقبل توقيع أي اتفاق، ينبغي مراجعة العناصر التالية:
- الحقوق والمطالبات التي يشملها التنازل.
- المبالغ أو الالتزامات الواردة في اتفاق الصلح.
- وجود إجراءات جزائية أو مطالبات ما زالت قائمة.
- استمرار الحاجة إلى الحماية من تهديد أو اعتداء جديد.
وتزداد أهمية هذه المراجعة إذا كان الاعتداء متكرراً أو ترتبت عليه إصابات أو مطالبة بتعويض مالي.
ولا يحل اتفاق الصلح محل طلب الحماية عندما يستمر الخطر؛ إذ ينبغي التعامل مع أي تهديد جديد وفق ظروفه والإجراءات المتاحة.
حق الأخت في المطالبة بالتعويض
قد يترتب على الاعتداء حق للأخت في المطالبة بالتعويض إذا توافرت شروط المسؤولية وثبت الضرر وعلاقته بالفعل. ولا يوجد مبلغ ثابت ينطبق على جميع قضايا ضرب الأخت، لأن طبيعة الضرر تختلف من واقعة إلى أخرى.
وقد تتعلق المطالبة بتكاليف العلاج أو الأضرار الجسدية أو غيرها من الأضرار التي يمكن إثباتها وفق القواعد المنطبقة. كما يمكن بحث الضرر المعنوي وشروط التعويض عنه بحسب ظروف القضية.
ويجب التمييز بين الغرامة الجزائية والتعويض؛ فالغرامة عقوبة يقررها النظام، بينما يهدف التعويض إلى جبر ضرر المتضررة. ولذلك لا يصح اعتبار الحد الأعلى للغرامة مبلغاً يمكن للأخت المطالبة به بوصفه تعويضاً شخصياً.
ومن المفيد جمع التقارير الطبية والفواتير وأي مستندات توضح الخسائر المرتبطة بالاعتداء، دون افتراض استحقاق مبلغ معين قبل تقييمها.
وعندما توجد إصابة جسيمة أو خلاف حول مقدار التعويض، قد تحتاج المتضررة إلى مراجعة قانونية لتحديد طبيعة المطالبة ومستنداتها والجهة المختصة بنظرها.
حقوق الأخت المتضررة ودور المحامي
تبدأ حماية حقوق الأخت بتحديد المرحلة الحالية للقضية؛ فقد يكون هناك خطر مستمر أو بلاغ قيد المتابعة أو مطالبة بالتعويض. ويؤثر هذا التحديد في اختيار الإجراء المناسب، لأن الحاجة إلى الحماية العاجلة تختلف عن متابعة دعوى قائمة.
وقد تحتاج المتضررة إلى محامٍ عندما توجد إصابات مهمة، أو اختلافات حول الأدلة، أو وقائع متعددة، أو عرض للتنازل والصلح. ويمكن للمحامي مراجعة المستندات وتوضيح الخيارات النظامية ومتابعة الإجراءات الداخلة في نطاق التكليف المهني.
ومن المهم أن تبدأ الاستشارة بوصف واضح للواقعة، مع تحديد المستندات المتاحة وما إذا كان الاعتداء قد تكرر. كما ينبغي فهم نطاق الخدمة والرسوم قبل الاتفاق، وعدم الاعتماد على وعود مسبقة بنتيجة القضية.
وتوفر استشارة محامي جنائي لدى بي إم إس ليجل مساراً للتعرف على طبيعة المساعدة القانونية المتعلقة بالقضايا الجزائية، بما يشمل تقييم الوقائع والمستندات والإجراءات المناسبة.
عن الجهة الناشرة والمصادر النظامية
الجهة الناشرة:
BMS legal شركة بي إم إس ليجل للمحاماة والاستشارات القانونية.
المراجع النظامية:
نظام الحماية من الإيذاء، ونظام حماية الطفل،
والمعلومات الرسمية لوزارة الموارد البشرية
والتنمية الاجتماعية.
التحقق من بيانات الشركة:
يمكنك الاطلاع على
بيانات الترخيص والسجل لدى بي إم إس ليجل
.
تنويه قانوني:
يقدم هذا المقال معلومات قانونية عامة
عن الأنظمة السعودية، ولا يغني عن
دراسة ظروف كل قضية ومستنداتها بصورة مستقلة
قبل اتخاذ إجراء قانوني.
الأسئلة الشائعة عن عقوبة ضرب الأخت في القانون السعودي
هل يمكن تقديم بلاغ دون تقرير طبي؟
نعم، لا تشترط خدمة الإبلاغ عن العنف الأسري تقديم مستندات مسبقة لبدء البلاغ. وقد يساعد التقرير الطبي في توثيق الإصابة لاحقاً، لكنه ليس شرطاً عاماً لاستقبال البلاغ. وعندما يوجد خطر مستمر، ينبغي طلب المساعدة دون انتظار إعداد تقرير أو جمع أدلة إضافية.
هل يحق للأخت المتزوجة الإبلاغ ضد أخيها؟
نعم، لا يمنع الزواج الأخت من طلب الحماية عند تعرضها لاعتداء من أخيها. وتُفحص الواقعة وفق طبيعة الاعتداء والأدلة والأنظمة المنطبقة، بصرف النظر عن حالتها الاجتماعية أو مكان إقامتها. ويمكنها اللجوء إلى قنوات الحماية الرسمية إذا استمر التهديد أو تكرر الإيذاء.
هل يستطيع أحد أفراد الأسرة تقديم البلاغ؟
نعم، تتيح وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الإبلاغ عن إيذاء يتعرض له الشخص نفسه أو شخص آخر. وبعد استقبال البلاغ، تتولى الجهة المختصة تقييم المعلومات ودرجة الخطورة وتحديد التدخل المناسب. وينبغي مراعاة سلامة المتضررة وعدم تعريضها لخطر إضافي أثناء جمع المعلومات.
هل يسقط الحق العام إذا تنازلت الأخت؟
لا يسقط الحق العام تلقائياً لمجرد التنازل عن مطالبة شخصية. ويتوقف أثر التنازل على وصف الجريمة والقواعد النظامية ومضمون الاتفاق ومرحلة الإجراءات. لذلك ينبغي مراجعة أي مستند صلح قبل توقيعه، خصوصاً إذا كانت هناك دعوى جزائية قائمة أو مطالبات بالتعويض لم تُحسم.
ماذا تفعل الأخت إذا استمر التهديد بعد البلاغ؟
ينبغي إبلاغ الجهة المختصة بالتهديد الجديد وتوضيح وجود خطر مباشر إذا كان قائماً. ويمكن الاتصال بمركز بلاغات العنف الأسري على الرقم 1919 أو طلب تدخل الجهات الأمنية عند الضرورة. ويساعد الاحتفاظ بالمراسلات الأصلية وأرقام البلاغات على توثيق التطورات وعرضها بصورة منظمة.
متى تحتاج الأخت إلى محامٍ في قضية الضرب؟
تكون الاستشارة القانونية مفيدة عند وجود إصابة مهمة أو بلاغ قائم أو خلاف حول الأدلة أو عرض للتنازل والتعويض. ويمكن للمحامي مراجعة الوقائع وتوضيح الحقوق والخيارات المحتملة وفق الحالة. ولا تسلك جميع القضايا المسار القضائي نفسه، كما لا يمكن ضمان نتيجة محددة قبل دراسة الملف.
3 أولويات لا ينبغي إغفالها بعد الاعتداء: الحماية، وحفظ الأدلة، وفهم الحقوق. تبدأ الخطوة الأولى بطلب المساعدة عند وجود خطر، ثم الاحتفاظ بالمستندات المرتبطة بالواقعة دون تغييرها أو نشرها.
وتتحدد عقوبة ضرب الأخت في القانون السعودي وفق طبيعة الإيذاء والأدلة والظروف المشددة التي تنطبق على الواقعة. وقد تكون العقوبة أصلية أو مشددة، مع مراعاة أحكام نظام حماية الطفل إذا كانت الأخت دون الثامنة عشرة.
أما التنازل والتعويض، فيحتاج كل منهما إلى فهم مستقل للآثار القانونية والمستندات اللازمة لإثبات الحقوق.
إذا كانت لديكِ واقعة اعتداء أسري أو بلاغ قائم أو تساؤلات بشأن التنازل والتعويض، يمكنكِ طلب استشارة قانونية من شركة بي إم إس ليجل للمحاماة والاستشارات القانونية.
يمكنكِ التواصل مع فريق شركتنا القانوني وهي شركة محاماة معتمدة في جدة، لترتيب استشارة قانونية مناسبة ومناقشة الخطوة النظامية التالية، مع مراعاة خصوصية المعلومات التي تقدمينها.
استشارة قانونية بسرية ووضوح
هل تعرضتِ لاعتداء من أحد أفراد الأسرة،
أو لديكِ بلاغ قائم ولا تعرفين الخطوة التالية؟
يساعدكِ فريق بي إم إس ليجل على فهم خياراتكِ النظامية،
ومراجعة المستندات المتاحة، وتحديد الإجراءات المناسبة
لحالتكِ، مع مراعاة خصوصية معلوماتكِ وتوضيح نطاق
الخدمة قبل البدء.
أو الاتصال على
+966 54 442 1246
عند وجود خطر مباشر، تواصلي مع الجهات الأمنية المختصة
أو مركز بلاغات العنف الأسري على الرقم
1919.
ولا ترسلي مستندات أو بيانات شخصية حساسة
قبل التنسيق بشأن وسيلة مشاركتها المناسبة.