عقوبة الاعتداء على الممتلكات العامة في السعودية

تختلف عقوبة الاعتداء على الممتلكات العامة في السعودية بحسب طبيعة الفعل، وهل وقع الإتلاف عمداً أم نتيجة تسبب أو خطأ، ونوع المرفق المتضرر. ويقرر نظام حماية المرافق العامة عقوبات متفاوتة تشمل السجن والغرامة والتعويض عن الأضرار. لذلك لا يمكن تحديد حكم تخريب الممتلكات العامة من قيمة التلف وحدها، بل يجب أولاً معرفة وصف الواقعة والنص النظامي الذي ينطبق عليها.


؟

الجواب السريع

قد تصل عقوبة الاعتداء على الممتلكات العامة عند تعمد إتلاف تمديدات أو منشآت المرافق العامة أو قطعها أو تعطيلها إلى السجن سنتين وغرامة 100 ألف ريال، أو إحدى العقوبتين.
أما التسبب في التلف دون ثبوت التعمد فله أحكام مختلفة، وقد تترتب عليه غرامة وتعويض عن الضرر.

استشارة جنائية عاجلة وسرية

هل تواجه أنت أو أحد أقاربك اتهاماً بإتلاف ممتلكات عامة وتخشى تبعات المسؤولية الجنائية؟
يمكن لمحامينا الجنائيين مراجعة وقائع القضية والأدلة، وتقييم الوصف النظامي والدفوع الممكنة بسرية، قبل اتخاذ أي إجراء.


تقييم أولي سري — واتساب

أو تابع قراءة المقال لمعرفة تفاصيل العقوبة والغرامات أولاً 

ما عقوبة الاعتداء على الممتلكات العامة في السعودية؟

تعتمد عقوبة الاعتداء على الممتلكات العامة في السعودية على صورة الفعل المثبتة في القضية. فالنظام لا يضع عقوبة موحدة لكل تلف، وإنما يفرق بين الإتلاف المتعمد، والتسبب في الإتلاف، والتعدي للاستفادة غير المشروعة، والعبث، وبعض صور الاعتداء على الطرق والمرافق.

وتنص المادة الخامسة من نظام حماية المرافق العامة على أن من يتعمد إتلاف أي من تمديدات أو منشآت المرافق العامة، أو قطعها أو تعطيلها، يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تتجاوز 100 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين. ويشمل النص الفاعل الأصلي والشريك.

إنفوغرافيك عقوبة الاعتداء على الممتلكات العامة

عقوبة تخريب وإتلاف الممتلكات العامة عمداً

ترتبط عقوبة تخريب الممتلكات العامة بالعمد عندما تتجه إرادة الشخص إلى إحداث التلف أو القطع أو التعطيل. ولا يشترط أن يدمر المرفق بالكامل؛ فقد يتحقق الفعل بإتلاف جزء من الشبكة أو تعطيل منشأة عن أداء وظيفتها إذا توافرت بقية عناصر المسؤولية.

ولهذا لا يعني مجرد وجود ضرر أن العقوبة القصوى ستطبق تلقائياً. يجب تحديد كيفية وقوعه، ودور الشخص، والأدلة على التعمد، ونوع المرفق المشمول بالنظام. وهذه العناصر هي التي تساعد على التمييز بين جريمة تخريب الممتلكات العامة وبين التسبب في الضرر دون قصد.

متى تصل العقوبة إلى السجن والغرامة؟

يظهر احتمال السجن المنصوص عليه في المادة الخامسة عندما يثبت التعمد في إتلاف المرفق أو قطعه أو تعطيله. أما مقدار العقوبة داخل الحد النظامي فيرتبط بالحكم الصادر وظروف الواقعة.

إذا كانت الواقعة محل تحقيق أو نُسب فيها إلى المتهم إتلاف متعمد، فإن مراجعة الملف مع محامي قضايا جنائية في جدة تساعد على تقييم الأدلة، وبيان مدى ثبوت القصد، وتحديد أثر ذلك في الوصف النظامي والعقوبة المحتملة.

ما الفرق بين الإتلاف والتعدي والعبث بالمرافق العامة؟

التمييز بين هذه الصور مهم لأن عقوبة إتلاف الممتلكات العامة ليست هي نفسها العقوبة المقررة لكل تعدٍ أو عبث. وقد وضع النظام أحكامًا مستقلة لبعض صور الاعتداء بحسب السلوك والنتيجة التي ترتبت عليه.

فالإتلاف يتعلق بإلحاق ضرر بالمرفق، بينما يشمل القطع فصل أحد تمديداته، ويعني التعطيل منعه من أداء وظيفته. أما التعدي فقد يقع بقصد الانتفاع بخدمات المرفق بطريقة غير مشروعة أو باستخدام جزء من الطريق أو حرم السكك الحديدية بصورة مخالفة.

الإتلاف والقطع والتعطيل

جمع النظام الإتلاف والقطع والتعطيل المتعمد في المادة الخامسة، ولذلك لا تقتصر عقوبة إتلاف الممتلكات العامة في السعودية على حالات التدمير الكامل. قد تكفي النتيجة التي تؤثر فعلياً في المرفق أو خدمته إذا استوفت الواقعة شروط النص.

ويجب هنا فصل النتيجة المادية عن القصد. فقد يثبت أن المرفق تعرض للتلف، لكن يبقى السؤال حول ما إذا كان التلف مقصوداً أو نتج عن أعمال أو خطأ أثناء التنفيذ.

التعدي أو العبث دون إتلاف كامل

تقرر المادة السابعة غرامة لا تتجاوز 50 ألف ريال لبعض حالات التعدي على منشآت المرافق أو شبكاتها بقصد الاستفادة غير المشروعة، وكذلك لصور محددة من التعدي على الطرق والسكك الحديدية وحرمها. وتتناول المادة الثامنة صوراً أخرى مثل العبث بعدادات المياه أو الكهرباء أو أجهزة الهاتف العامة وفق شروط النص.

لذلك يجب تحديد الفعل أولاً قبل البحث عن عقوبة العبث بالممتلكات العامة؛ لأن العبث والتعدي والإتلاف المتعمد ليست أوصافاً متطابقة.

هل تختلف العقوبة إذا كان إتلاف الممتلكات العامة غير متعمد؟

نعم. التعمد عنصر مؤثر في تحديد النص الذي يحكم الواقعة، وعدم ثبوته لا يعني انتهاء المسؤولية. فقد وضع النظام حكماً منفصلاً لمن يتسبب في تلف تمديدات المرافق أو قطعها أو تعطيلها دون أن تنطبق عليه صورة التعمد الواردة في المادة الخامسة.

وتنص المادة السادسة على غرامة لا تتجاوز 100 ألف ريال لمن تسبب في إتلاف أي من تمديدات المرافق العامة أو قطعها أو تعطيلها، كما تتضمن أحكاماً إضافية إذا كان المتسبب مقاولاً.

الإتلاف العمدي للممتلكات العامة

في الإتلاف العمدي يكون إثبات القصد عنصراً أساسياً؛ لأن المادة الخامسة تستخدم صراحة وصف التعمد. لذلك تؤثر ظروف الواقعة، وطريقة تنفيذ الفعل، والتسجيلات، والتقارير الفنية، وأقوال الأطراف في تحديد ما إذا كان الضرر متعمداً.

ولا يكفي وصف الواقعة بأنها «تخريب» للوصول إلى نتيجة قانونية؛ بل يجب معرفة الفعل الذي وقع فعلياً وما يثبته الملف.

التسبب في الإتلاف دون قصد

عند عدم ثبوت التعمد، قد تبقى المسؤولية قائمة بموجب المادة السادسة أو القواعد التنفيذية بحسب طبيعة المخالفة. كما يتحمل مرتكب المخالفة التعويض عن الأضرار التي لحقت بالمرفق أو بالغير وتكاليف إصلاح التلف وفق الأحكام المقررة.

وهذا يعني أن عقوبة الإتلاف غير العمد للممتلكات العامة لا تختصر في التعويض فقط؛ فقد توجد غرامة مستقلة إلى جانب تكلفة إصلاح الضرر.

ما الحالات التي تختلف فيها العقوبة؟

تساعد معرفة صورة الفعل على الوصول إلى النص الأقرب للواقعة. والجدول التالي يلخص سبع حالات تناولها النظام أو قواعده التنفيذية دون افتراض أن جميع الوقائع المتشابهة تخضع تلقائياً للحكم نفسه.

الحالةالحكم النظامي الأساسي
الإتلاف أو القطع أو التعطيل المتعمدسجن حتى سنتين وغرامة حتى 100 ألف ريال أو إحداهما
التسبب في إتلاف تمديدات المرفقغرامة حتى 100 ألف ريال
تسبب المقاول في الإتلافالغرامة مع إمكان منعه من التعاقد وفق شروط النظام
التعدي للاستفادة غير المشروعة من المرفقغرامة تصل إلى 50 ألف ريال وفق الحالة
التعدي على الطرق أو السكك الحديدية وحرمهاغرامة بحسب صورة المخالفة
العبث بعدادات أو أجهزة بعض المرافقغرامة وفق النص المنظم للفعل
تسهيل استفادة الغير من المرفق بصورة غير مشروعةغرامة وفق المادة التاسعة

وتظهر القواعد التنفيذية لنظام حماية المرافق العامة تفاصيل إضافية لبعض مخالفات الطرق وتصريف السيول، كما تؤكد أن استيفاء الغرامات والتعويضات لا يمنع استكمال إجراءات الإحالة لتطبيق عقوبة السجن عند انطباق المادة الخامسة.

كيف يثبت تخريب أو إتلاف الممتلكات العامة؟

لا يتوقف إثبات الواقعة على وجود التلف وحده. يحتاج الملف عادة إلى بيان من تسبب فيه، وكيف وقع، وما إذا كان متعمداً، وقيمة الضرر وعلاقته بالفعل المنسوب للشخص.

وتختلف الأدلة بحسب الواقعة؛ فقد تكون هناك محاضر ضبط، أو تقرير فني، أو صور وتسجيلات، أو مخططات للمرفق، أو تصاريح حفر، أو مستندات مرتبطة بأعمال مقاول. لذلك تكون قراءة الأدلة مجتمعة أهم من الاعتماد على عنصر واحد.

الأدلة الفنية وأثرها في تحديد المسؤولية

يساعد التقرير الفني على بيان موضع التلف وطبيعته وتكاليف إصلاحه، وقد يكشف ما إذا كان الضرر مرتبطاً بأعمال حفر أو تنفيذ أو قطع في تمديد. وفي قضايا المقاولين تصبح المخططات والتعليمات والتصاريح ذات أهمية إضافية، لأن المادة الثانية تلزم باتخاذ الاحتياطات قبل الأعمال التي قد تؤثر في المرافق.

أما وجود كاميرا أو شاهد يثبت وقوع الفعل فلا يحسم وحده كل عناصر القضية؛ فقد يظل القصد أو مقدار الضرر أو مسؤولية كل مشارك محل بحث.

هل تخريب الممتلكات العامة موجب للتوقيف؟

لا ينبغي اعتبار كل واقعة تخريب الممتلكات العامة موجبة للتوقيف تلقائياً. فالتوقيف مسألة إجرائية ترتبط بالوصف النظامي والوقائع والشروط المنطبقة على القضية، وليس بمجرد استخدام كلمة «تخريب» في البلاغ.

ولهذا يجب التحقق من القرار النافذ المتعلق بالجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف عند دراسة حالة فعلية، إلى جانب معرفة قيمة التلف وما إذا كان الفعل عمدياً وحالة الحق الخاص. ولا يصح تحويل معيار واحد، مثل قيمة الضرر، إلى إجابة عامة لكل القضايا.

إذا كان الشخص موقوفاً أو تلقى استدعاء للتحقيق، فالأولوية تكون لمراجعة محضر الواقعة والأدلة والوصف المنسوب إليه، لا محاولة توقع النتيجة من اسم الجريمة فقط.

هل يلزم المتسبب بدفع قيمة التلف؟

قد يترتب على الاعتداء أو التسبب في الضرر التزام مالي مستقل عن الغرامة. وتنص المادة الحادية عشرة من نظام حماية المرافق العامة على تعويض الأضرار التي لحقت بالمرفق أو بالغير، بما في ذلك تكاليف إصلاح التلف والتعويض عن المنفعة التي فقدت بسبب المخالفة.

كما تجيز الأحكام للجهة المختصة إلزام المخالف بالإصلاح أو إجراء الإصلاح والرجوع عليه بالمصروفات. ولهذا يجب التمييز بين قيمة التعويض عن الضرر وبين الغرامة التي تمثل جزاءً على المخالفة.

هل دفع التعويض يسقط العقوبة؟

دفع تكاليف الإصلاح أو التعويض لا يعني تلقائياً انتهاء جميع الآثار النظامية للقضية. وتؤكد القواعد التنفيذية أن استيفاء الغرامات والتعويضات لا يمنع استكمال الإجراءات اللازمة للإحالة إلى المحكمة المختصة لتوقيع عقوبة السجن المنصوص عليها في المادة الخامسة عند تحقق شروطها.

لذلك يجب دراسة أثر السداد بحسب المرحلة ونوع القرار والنص المطبق، بدل التعامل معه باعتباره بديلاً عاماً عن العقوبة.

ماذا يحدث بعد ضبط مخالفة للمرافق العامة؟

يتحدد المسار وفق نوع المخالفة وطبيعة الجزاء المطلوب. وينص النظام على ضبط المخالفات وإثباتها والتحقيق فيها وفق الإجراءات المقررة، ثم يتم التعامل مع الغرامة أو التعويض أو عقوبة السجن بحسب الاختصاص النظامي.

وتنص المادة الثالثة عشرة على اختصاص ديوان المظالم بتوقيع عقوبة السجن الواردة في النظام، بينما يتم تقدير التعويضات وتوقيع الغرامات وفق القواعد التي يصدرها الوزير المختص. ولهذا يجب التمييز بين الاعتراض على قرار غرامة أو تعويض وبين المسار المتعلق بعقوبة السجن.

إذا صدر قرار بغرامة أو تعويض وترغب في التظلم منه، فقد تفيد استشارة محامي إداري في جدة في مراجعة القرار، وتاريخ التبليغ، والجهة التي أصدرته، وتحديد الإجراء النظامي المناسب للاعتراض.

متى تحتاج القضية إلى مراجعة قانونية؟

تكون المراجعة أكثر أهمية عندما يوجد خلاف حول التعمد، أو قيمة التلف، أو مسؤولية أكثر من شخص، أو عندما يكون المتهم مقاولًا أو ممثلًا لمنشأة، أو صدر قرار غرامة أو تعويض يحتاج إلى تظلم.

ابدأ بجمع محضر الواقعة، والتقرير الفني، والقرار الصادر، وما يثبت قيمة الضرر، وأي صور أو تسجيلات أو تصاريح مرتبطة بالأعمال. ثم يمكن تحديد الإجراء المناسب بدل اتخاذ خطوة قبل معرفة أثرها على الملف.

وتعتمد آلية العمل في بي إم إس ليجل على مراجعة الوقائع والمستندات المؤثرة أولاً، ثم تحديد الخيارات ونطاق الإجراء. ويمكن بدء التقييم عبر شركة محاماة في جدة دون الحاجة إلى إرسال تفاصيل حساسة في التواصل الأول.

مراجعة قانونية للمحتوى
صندوق الثقة | BMS Legal
وضوح قبل الإجراء
نطاق المراجعة
العقوبة، الإتلاف العمدي وغير العمدي،
التعويض، والتوقيف وأثر سداد قيمة التلف.
الأساس النظامي
يعتمد المحتوى على الأحكام النظامية
ذات الصلة بحماية المرافق العامة.

BMS Legal

— هذا المحتوى للتوعية القانونية العامة، ولا يُعد
استشارة مخصصة لحالة بعينها؛ إذ يختلف التكييف النظامي
بحسب الوقائع والأدلة.
BMS legal شركة بي إم إس ليجل للمحاماة والاستشارات القانونية
السجل التجاري: 7053637679

الأسئلة الشائعة حول عقوبة الاعتداء على الممتلكات العامة

ما عقوبة الاعتداء على الممتلكات العامة في السعودية؟

قد تصل عقوبة الاعتداء على الممتلكات العامة عند تعمد إتلاف أو قطع أو تعطيل منشآت أو تمديدات المرافق التي يشملها النظام إلى السجن سنتين وغرامة 100 ألف ريال أو إحدى العقوبتين. ويختلف الحكم عند التسبب غير العمدي أو التعدي أو العبث بحسب النص المنطبق على الواقعة.

هل تخريب الممتلكات العامة يعاقب عليه بالسجن؟

نعم، يمكن أن تصل عقوبة تخريب الممتلكات العامة في السعودية إلى السجن إذا ثبت التعمد وانطبق حكم المادة الخامسة من نظام حماية المرافق العامة. لكن وجود تلف وحده لا يعني تطبيق السجن تلقائياً؛ إذ يجب إثبات طبيعة الفعل والقصد ودور الشخص في الواقعة.

ما الفرق بين الإتلاف العمدي وغير العمدي؟

الإتلاف العمدي يقوم على اتجاه إرادة الشخص إلى إحداث الضرر أو القطع أو التعطيل، بينما قد يحدث الإتلاف غير العمدي نتيجة خطأ أو أعمال تنفيذ دون قصد. ويؤثر هذا الفرق في النص والعقوبة المطبقة، مع بقاء إمكانية الغرامة والتعويض في بعض حالات التسبب بالضرر.

هل دفع قيمة التلف يسقط عقوبة الاعتداء على الممتلكات العامة؟

لا يعتبر دفع قيمة التلف قاعدة عامة لإسقاط عقوبة الاعتداء على الممتلكات العامة. فالتعويض يعالج الضرر المالي، بينما قد تبقى آثار نظامية أخرى بحسب وصف الواقعة. كما تنص القواعد التنفيذية على أن تحصيل التعويض والغرامة لا يمنع الإحالة لعقوبة السجن عند انطباق شروط المادة الخامسة.

من يتحمل تكاليف إصلاح المرفق المتضرر؟

يلزم مرتكب المخالفة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بالمرفق أو بالغير وفق المادة الحادية عشرة، ويشمل ذلك تكاليف إصلاح التلف والمنفعة المفقودة بحسب الحالة. ويمكن للجهة المختصة أن تطلب من المخالف الإصلاح أو تقوم به ثم تطالبه بالمصروفات وفق الإجراءات المقررة.

عقوبة الاعتداء على الممتلكات العامة: 7 حالات في السعودية تختلف بحسب ما إذا كان الفعل إتلافاً متعمداً، أو تسبباً في الضرر، أو تعدياً، أو عبثاً، وبحسب نوع المرفق والنتيجة التي ترتبت على الواقعة. وقد تجمع القضية بين الغرامة والتعويض، بينما يصل الجزاء في الإتلاف العمدي المشمول بالمادة الخامسة إلى السجن ضمن الحد النظامي.

لذلك تبدأ قراءة القضية الصحيحة من تحديد الفعل والنص المنطبق والأدلة وقيمة الضرر، لا من افتراض عقوبة واحدة لجميع الحالات. وعند وجود محضر أو تحقيق أو قرار غرامة أو تعويض، تساعد مراجعة المستندات قبل اتخاذ الإجراء على معرفة المسار النظامي المناسب دون وعود بنتيجة مسبقة.

Scroll to Top